شفط الدهون

1433150054_msatra

تتزايد عدد خلايا الدهون في الجسم لتصل إلى أقصى حد عند مرحلة البلوغ، وتشبه هذه الخلايا البالونات، إذ لديها قدرة مذهلة في الأنتفاخ وتخزين الدهون. ولذلك فإن البدانة هي نتاج طبيعي لأنتفاخ هذه الخلايا بسبب أمتلائها بالدهون. ولكي يصبح الشخص نحيفا ووسيما يجب أن يلتزم بتناول وجبات متوازنة وينتظم في برنامج تمارين رياضية متواصلة ومستمرة ومكونة من تمارين مجهدة لإحراق السعرات الحرارية، وتمارين لتدريب العضلات، وتمارين لبناء الجسم.

وحيث أن وزن الدهون قليل مقارنة بالمساحة التي تشغلها من الجسم، فإن كيلوجراما واحدا من الدهون يحتل مساحة أكبر بكثير من كيلوجرام واحد من العضلات أو حتى العظام.

ولذلك فإنه بالرغم من الغذاء المتوازن والتمارين المنتظمة لابد وأن يبقى شيء من الدهون لا يستطيع الجسم إحراقها، ولا تجدي معظم المحاولات لانقاص الوزن في منطقة معينة من الجسم وهنا يأتي دور عملية شفط الدهون أو أستئصال الدهون لتحويل شكل الشخص رجلا كان أو امرأة بطريقة تتناسب و وزنه ورغباته.

ومن المهم جدا الإنتباه إلى أن عملية شفط الدهون لم ولن تكن يوما من الأيام وسيلة من وسائل إنقاص الوزن.

كما أن عملية شفط الدهون لا يعني أنها تعطي الشخص الحرية بعد إجرائها ليتناول ما يشاء من الأغذية أو التوقف عن ممارسة التمارين، بل يجب عليه الأستمرار بالإلتزام بتناول الغذاء المتوازن وممارسة التمارين الرياضية بإنتظام للمحافظة على الشكل الجديد.

وتعد عمليات شفط الدهون من أكثر العمليات الجراحية المنتشرة في العالم ، حيث زاد الإقبال على إجرائها بسبب التقدم الكبير في الأجهزة المستعملة في الجراحة ، وسهولة إجرائها، حتى أصبحت من عمليات اليوم الواحد وتجرى أحيانا في العيادات الخارجية لبعض المراكز الطبية المتخصصة.